الادمان
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الادمان
الإدمــــــــان
كانت ولازالت ظاهرة تعاطى المخدرات والمسكرات في مختلف بلاد العالم، موضع اهتمام السلطات الحكومية. والهيئات المعنية بالصحة الاجتماعية، كما أنها لازالت موضع اهتمام بالنسبة للمهتمين بالطب النفسي والصحة العقلية والاجتماعية.
ومن الواضح أن هذا الاهتمام يرجع إلى ما يترتب على تعاطى المخدرات والمسكرات من أثار خطيرة تدمر الفرد والأسرة والمجتمع.
وإدمان المخدرات يعد مشكلة صحية بدنية ونفسية، كما أنه مشكلة اقتصادية، إذ أن دخول المخدر للجسم .. بعيداً عن الإشراف الطبي - يؤثر على مختلف أجهزة الجسم من حيث القوة والنشاط والكفاءة الوظيفية كما يسبب بعض الإدمان .
ويؤثر الإدمان على الوظائف العقلية للفرد من حيث الإدراك والتذكر والتصور والتخيل والانتباه والتركيز والإرادة وسلامة التفكير بوجه عام، كما يؤثر على الجانب الانفعالي للشخصية من حيث الرضا والسرور والنشوة والاكتئاب.
وبالنسبة للعلاقات الاجتماعية للمدمن فهي تصل إلى الصفر، إذ لا تكون له أي علاقة إلا بالمخدر وتجاره والشلة التي يتعاطى في وسطها.
وينعكس التأثير الضار من الناحية البدنية والنفسية على عملية الإنتاج والنشاط الاقتصادي، إذ لا يستطيع المدمن إذا كان يعمل في المجال الإنتاجي ممارسة وظائفه على الوجه الأكمل، يضاف إلى ذلك تدهور مستوى طموح المدمن، وإمكانيات الخلق والابتكار عنده. وقد كشفت إحدى الدراسات على أن المدمن وبخاصة لو كان فنياً لا يستقر في مهنة واحدة، كما أنه كثير التعطل عن العمل ومستواه المهني يتدهور تدريجياً، ويترتب على كل ذلك انخفاض أجره بما ينعكس على حياته وأسرته، بما هو سئ. وفى السنوات الأخيرة بدأت تنتشر موجة الإدمان بين الشباب، ولا سيما بين الطلبة.
الإدمان :هو عمل أو مادة يشعر المدمن برغبة ملحة قهرية مستمرة أن يتم هذا العمل، أو يستعمل هذه المادة مهما كان الثمن.
تعريف المادة المخدرة (أو العقار):
هي كل مادة خام أو مستحضرة تحتوى على مواد مسكنة أو منبهه، من شأنها إذا استخدمت في غير الإغراض الطبية أو الصناعية المواجهة، أن تؤدى بالفرد إلى والاعتماد هو:
حالة من الاعتماد عليها، مما يضر بالفرد جسمياً ونفسياً واجتماعياً.
نمط في سوء التكيف على استخدام العقاقير، يؤدى إلى تدهور ملحوظ، مما يتضح في ثلاث أو أكثر من الآتي:
1- الاحتياج في زيادة ملحوظة للعقار للوصول إلى التأثير المرغوب.
2- أعراض جسمانية ونفسية تظهر عند التوقف عن استخدام العقار.
3- أخذ العقار بكميات أكبر ولمدة أطول مما كان ينوى الشخص عند بداية التعاطي.
4- هناك رغبة ملحة ودائمة للتعاطي، يقابلها محاولات فاشلة للإقلاع أو التحكم في تعاطى العقار.
المدمن هو ؟؟
1- هو شخص في المجتمع غير متزن - غير واضح - غير مستقر.
2- أناني يركز على ذاته دون أدنى اهتمام بصالح الآخرين، ولا يهتم إلا بمشاكله الخاصة به.
3- مشكلته الرئيسية الحفاظ على مورد المخدرات، أو الإشباع الفوري لرغبته للمخدرات. ويتبع أي وسيلة مهما كانت خطورتها لإشباع تلك الرغبة الملحة الشديدة.
4- يفتقر إلى النظام الذاتي وقدرة الإرادة والطموح، ولا تتوافر لديه الثقة بالنفس، ولا الإيمان بشخصيته ويتجنب المسئولية.
5- درجة استعداده للألم بكل أنواعه عالية للغاية، ولا يستطيع تحمل النقد ولا احتمال الإحباط.
6- فشل في تطور علاقاته الإنسانية الطبيعية - وتميل علاقاته الشخصية إلى أن تقتصر على الأعضاء الآخرين في عالم مدمني المخدرات، وهكذا يصبح منبوذاً اجتماعياً، ويعيش في وحدة قاسية.
أسباب الإدمان:
توجد أسباب كثيرة تدفع الإنسان للدخول في دائرة الإدمان، وهنا يلزم أن نفرق بين الأنواع المختلفة في الناس المتعاطين.
أولاً: المتعاطين الذين دخلوا دائرة الإدمان بغير رغبتهم وليس لهم إرادة في ذلك:
كالأشخاص الذين يتعرضون لحالات صحية تستدعى استعمال المواد المخدرة، وبخاصة المورفين المستخدم كمخدر للآلام الشديدة مثل السرطان - العمليات - الكسور - الحروق... الخ.
ويحدث بعدها مشكلة تعلق المريض بالعقار دون قصد أو رغبة.
ثانياً: المتعاطين ذو الشخصيات المضطربة قبل الإدمان:
1- الشخصية السيكوباتية:
شخصية إنسان يحب نفسه فقط ويكره المجتمع، وله سلوك انحرافي وإجرامي، ما دام يخدم أغراضه الخاصة، ولا يشعر بأي ذنب في إساءاته للمجتمع، لا يخاف ولا يخجل، عدواني، مرتشي، تاجر مخدرات... الخ.
2- الشخصية الإنطوائيه:
شخصية إنسان حساس، خجول، يعزل نفسه عن الآخرين، ولا يقوى على مواجهتهم، ولا على التعبير عن نفسه وآرائه، يضطرب إذا اضطر للتعامل مع الناس، يلجأ للمواد التي تهدى من توتره وتزيل خجله، كلما اضطرته الظروف لمواجهة الآخرين، ثم بتكرار الاستعمال تقوده للإدمان.
كانت ولازالت ظاهرة تعاطى المخدرات والمسكرات في مختلف بلاد العالم، موضع اهتمام السلطات الحكومية. والهيئات المعنية بالصحة الاجتماعية، كما أنها لازالت موضع اهتمام بالنسبة للمهتمين بالطب النفسي والصحة العقلية والاجتماعية.
ومن الواضح أن هذا الاهتمام يرجع إلى ما يترتب على تعاطى المخدرات والمسكرات من أثار خطيرة تدمر الفرد والأسرة والمجتمع.
وإدمان المخدرات يعد مشكلة صحية بدنية ونفسية، كما أنه مشكلة اقتصادية، إذ أن دخول المخدر للجسم .. بعيداً عن الإشراف الطبي - يؤثر على مختلف أجهزة الجسم من حيث القوة والنشاط والكفاءة الوظيفية كما يسبب بعض الإدمان .
ويؤثر الإدمان على الوظائف العقلية للفرد من حيث الإدراك والتذكر والتصور والتخيل والانتباه والتركيز والإرادة وسلامة التفكير بوجه عام، كما يؤثر على الجانب الانفعالي للشخصية من حيث الرضا والسرور والنشوة والاكتئاب.
وبالنسبة للعلاقات الاجتماعية للمدمن فهي تصل إلى الصفر، إذ لا تكون له أي علاقة إلا بالمخدر وتجاره والشلة التي يتعاطى في وسطها.
وينعكس التأثير الضار من الناحية البدنية والنفسية على عملية الإنتاج والنشاط الاقتصادي، إذ لا يستطيع المدمن إذا كان يعمل في المجال الإنتاجي ممارسة وظائفه على الوجه الأكمل، يضاف إلى ذلك تدهور مستوى طموح المدمن، وإمكانيات الخلق والابتكار عنده. وقد كشفت إحدى الدراسات على أن المدمن وبخاصة لو كان فنياً لا يستقر في مهنة واحدة، كما أنه كثير التعطل عن العمل ومستواه المهني يتدهور تدريجياً، ويترتب على كل ذلك انخفاض أجره بما ينعكس على حياته وأسرته، بما هو سئ. وفى السنوات الأخيرة بدأت تنتشر موجة الإدمان بين الشباب، ولا سيما بين الطلبة.
الإدمان :هو عمل أو مادة يشعر المدمن برغبة ملحة قهرية مستمرة أن يتم هذا العمل، أو يستعمل هذه المادة مهما كان الثمن.
تعريف المادة المخدرة (أو العقار):
هي كل مادة خام أو مستحضرة تحتوى على مواد مسكنة أو منبهه، من شأنها إذا استخدمت في غير الإغراض الطبية أو الصناعية المواجهة، أن تؤدى بالفرد إلى والاعتماد هو:
حالة من الاعتماد عليها، مما يضر بالفرد جسمياً ونفسياً واجتماعياً.
نمط في سوء التكيف على استخدام العقاقير، يؤدى إلى تدهور ملحوظ، مما يتضح في ثلاث أو أكثر من الآتي:
1- الاحتياج في زيادة ملحوظة للعقار للوصول إلى التأثير المرغوب.
2- أعراض جسمانية ونفسية تظهر عند التوقف عن استخدام العقار.
3- أخذ العقار بكميات أكبر ولمدة أطول مما كان ينوى الشخص عند بداية التعاطي.
4- هناك رغبة ملحة ودائمة للتعاطي، يقابلها محاولات فاشلة للإقلاع أو التحكم في تعاطى العقار.
المدمن هو ؟؟
1- هو شخص في المجتمع غير متزن - غير واضح - غير مستقر.
2- أناني يركز على ذاته دون أدنى اهتمام بصالح الآخرين، ولا يهتم إلا بمشاكله الخاصة به.
3- مشكلته الرئيسية الحفاظ على مورد المخدرات، أو الإشباع الفوري لرغبته للمخدرات. ويتبع أي وسيلة مهما كانت خطورتها لإشباع تلك الرغبة الملحة الشديدة.
4- يفتقر إلى النظام الذاتي وقدرة الإرادة والطموح، ولا تتوافر لديه الثقة بالنفس، ولا الإيمان بشخصيته ويتجنب المسئولية.
5- درجة استعداده للألم بكل أنواعه عالية للغاية، ولا يستطيع تحمل النقد ولا احتمال الإحباط.
6- فشل في تطور علاقاته الإنسانية الطبيعية - وتميل علاقاته الشخصية إلى أن تقتصر على الأعضاء الآخرين في عالم مدمني المخدرات، وهكذا يصبح منبوذاً اجتماعياً، ويعيش في وحدة قاسية.
أسباب الإدمان:
توجد أسباب كثيرة تدفع الإنسان للدخول في دائرة الإدمان، وهنا يلزم أن نفرق بين الأنواع المختلفة في الناس المتعاطين.
أولاً: المتعاطين الذين دخلوا دائرة الإدمان بغير رغبتهم وليس لهم إرادة في ذلك:
كالأشخاص الذين يتعرضون لحالات صحية تستدعى استعمال المواد المخدرة، وبخاصة المورفين المستخدم كمخدر للآلام الشديدة مثل السرطان - العمليات - الكسور - الحروق... الخ.
ويحدث بعدها مشكلة تعلق المريض بالعقار دون قصد أو رغبة.
ثانياً: المتعاطين ذو الشخصيات المضطربة قبل الإدمان:
1- الشخصية السيكوباتية:
شخصية إنسان يحب نفسه فقط ويكره المجتمع، وله سلوك انحرافي وإجرامي، ما دام يخدم أغراضه الخاصة، ولا يشعر بأي ذنب في إساءاته للمجتمع، لا يخاف ولا يخجل، عدواني، مرتشي، تاجر مخدرات... الخ.
2- الشخصية الإنطوائيه:
شخصية إنسان حساس، خجول، يعزل نفسه عن الآخرين، ولا يقوى على مواجهتهم، ولا على التعبير عن نفسه وآرائه، يضطرب إذا اضطر للتعامل مع الناس، يلجأ للمواد التي تهدى من توتره وتزيل خجله، كلما اضطرته الظروف لمواجهة الآخرين، ثم بتكرار الاستعمال تقوده للإدمان.

رسلان ابوعامر- عدد المساهمات: 4
تاريخ التسجيل: 18/10/2007
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى





